سعيد حوي
2261
الأساس في التفسير
قال البراهمة : « وقال كرشنة لتلميذه الحبيب أرجونا : إنه مهما عملت ومهما أعطيت الفقير ، ومهما أكلت ، ومهما قربت من قربان ، ومهما فعلت من الأفعال المقدسة ، فليكن جميعه بإخلاص لي ، أنا الحكيم والعليم ، ليس لي ابتداء ، وأنا الحاكم المسيطر الحافظ » . مورس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 211 قال النصارى : « فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا فافعلوا كل شئ لمجد الله » . رسالة كورتسوس الأولى الإصحاح العاشر من عدد 1 : 3 قال البراهمة : « قال كرشنة أنا علة وجود الكائنات ، في كانت ، وفي تحل وعلي جميع ما في الكون يتكل ، وفي يتعلق كاللؤلؤ المنظوم في خيط » . مورس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 212 وقال النصارى « من يسوع وفي يسوع وليسوع كل شئ به كان وبغيره لم يكن شئ به كان » . إنجيل يوحنا الإصحاح الأول من عدد 31 قال البراهمة : « وقال كرشنة أنا النور الكائن في الشمس والقمر ، وأنا النور الكائن في اللهب ، وأنا نور كل ما يضئ ، ونور الأنوار ليس في ظلمة » . كتاب موريس وليمس ديانة الهنود ص 213 قال النصارى : « ثم كلمهم يسوع قائلا أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة » . إنجيل يوحنا الإصحاح 8 العدد 12 قال البراهمة : « قال كرشنة أنا الحافظ للعالم وربه وملجؤه وطريقه » . دوان ص 283 قال النصارى : « قال يسوع أنا هو الطريق الحق والحياة ليس أحد يأتي الأب إلا بي » . إنجيل يوحنا الإصحاح الرابع عشر عدد 6